مجمع البحوث الاسلامية
811
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وحفّ رأسه يحفّ بالكسر حفوفا ، أي بعد عهده بالدّهن . وأحففته أنا . وحفّ الفرس أيضا يحفّ حفيفا . وأحففته أنا ، إذا حملته على أن يكون له حفيف ، وهو دويّ جريه ، وكذلك حفيف جناح الطّائر . وحفّ شاربه ورأسه يحفّ حفّا ، أي أحفاه . وحفافا الشّيء : جانباه . ويقال : بقي من شعره حفاف ، وذلك إذا صلع فبقيت من شعره طرّة حول رأسه ؛ والجمع : أحفّة . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( 4 : 1344 ) ابن فارس : الحاء والفاء ثلاثة أصول : الأوّل : ضرب من الصّوت ، والثّاني : أن يطيف الشّيء بالشّيء ، والثّالث : شدّة في العيش . تفسير ذلك : الأوّل : الحفيف ، حفيف الشّجر ونحوه ، وكذلك حفيف جناح الطّائر . والثّاني : قولهم : حفّ القوم بفلان ، إذا أطافوا به . قال اللّه تعالى : وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ الزّمر : 75 ومن ذلك حفافا كلّ شيء : جانباه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومن هذا الباب : هو على حفف أمر ، أي ناحية منه ، وكلّ ناحية شيء فإنّها تطيف به . ومن هذا الباب قولهم : « فلان يحفّنا ويرفّنا » كأنّه يشتمل علينا فيعطينا ويميرنا . والثّالث : الحفوف والحفف ، وهو شدّة العيش ويبسه . قال أبو زيد : حفّت أرضنا وقفّت ، إذا يبس بقلها ، وهو كالشّظف . ويقال : هم في حفف من العيش ، أي ضيق ومحل . ثمّ يجري هذا حتّى يقال : رأس فلان محفوف وحافّ ، إذا بعد عهده بالدّهن ، ثمّ يقال : حفّت المرأة وجهها من الشّعر . واحتففت النّبت ، إذا جززته . ( 2 : 14 ) الثّعالبيّ : عن الفارابيّ : الحفف : قلّة الطّعام وكثرة الأكلة ، والضّفف : قلّة الماء وكثرة الورّاد . والضّفف أيضا : قلّة العيش . ( 72 ) فصل في سياقة أصوات مختلفة : . . . حفيف الشّجر . ( 222 ) فصل في الأصوات المشتركة : . . . الحفيف : صوت حركة الأغصان ، وجناح الطّائر ، وحركة الحيّة . فصل في خشبات الصّنّاع وغيرهم . . . الحفّ : للنّسّاج . ( 256 ) ابن سيده : حفّ القوم بالشّيء وحواليه يحفّون حفّا ، وحفّوه وحفّفوه : أحدقوا به . المحفّف : الضّرع الممتلئ الّذي له جوانب كأنّ جوانبه حفّفته ، أي حفّت به . ورواه ابن الأعرابيّ « مجفّفا » يريد ضرعا كأنّه جفّ ، وهو الوطب الخلق . والمحفّة : رحل يحفّ بثوب ثمّ تركب فيه المرأة . وقيل : المحفّة : مركب كالهودج إلّا أنّ الهودج يقبّب والمحفّة لا تقبّب . قال ابن دريد : سمّيت بها لأنّ الخشب يحفّ بالقاعد فيها ، أي يحيط به من جميع جوانبه . والحفف : الجمع ، وقيل : قلّة المأكول وكثرة الأكلة . وقال ثعلب : هو أن يكون العيال مثل الزّاد . وقيل : هو مقدار العيال . وأصابهم حفف من العيش ، أي شدّة . وما رئي